نطاق اليوم السابق
الحدّان اللذان يبنيان الجلسة الجارية، مُعادَي البناء على أيام محلية حقيقية.
سبعة قياسات تُركَّب فوق الرسم، بمنطق واحد، وخلاصة لا تتردّد في رفض الدخول. لا شيء مأخوذ من مؤشر خارجي: وهذا ما تحسبه كل لبنة.
الحدّان اللذان يبنيان الجلسة الجارية، مُعادَي البناء على أيام محلية حقيقية.
38.2٪ و50٪ و61.8٪ من ذلك النطاق، إضافةً إلى الامتدادات خارج الحدّين.
مرشّح اتجاه، لا إشارة شراء أبداً: يقول إلى أين يميل السوق، لا متى تدخل.
مثبّتة على محاور مؤكدة وعلى جسم شمعتها، لا على مستوى موسَّع بالنظر.
أربعة آفاق تُقيَّم، كلٌّ من مصدر بياناته الخاص.
سيدني وطوكيو ولندن ونيويورك، كلٌّ بتوقيتها المحلي، مع تسمية القائدة حين تتداول عدة أسواق معاً.
درجة من 100 وآلة حالات تتابع دورة حياة الإعداد، من ظهوره إلى إغلاقه.
هذه هي التفصيلة التي تغيّر كل شيء، ولا يكاد أحد يفعلها. ففي معظم الأدوات، يُعاد حساب صف «اليومي» في جدول الأطر المتعددة من الشموع المعروضة: فيقول صاعد وأنت على 15 دقيقة، وهابط حين تنتقل إلى 4 ساعات. في اللحظة نفسها، وعلى السوق نفسه.
هنا، كل ما يساوي ساعة فأكثر يُقرأ من سلسلة ساعية مخصّصة، واليومي من أيام محلية حقيقية. ولا يُستخدم الرسم إلا للأطر دون الساعة. والإطار الذي يتعذّر حسابه يظهر «غير متاح» — لا «محايد» أبداً، فذلك يوهم بوجود قياس — ولا وزن له في الدرجة.
سعر افتتاح اليوم واحد سواء نظرت إلى شموع 5 دقائق أو 15 دقيقة أو ساعة أو 4 ساعات. وهذا هو شرط أن تعني القراءة متعددة الأطر شيئاً.
العوائق لا تخصم نقاطاً: بل تغلق الباب. فتوافق مرتفع على نسبة غير كافية يبقى دخولاً مرفوضاً. وهذه الطريقة الوحيدة لمنع رقم مُطرٍ من أن يُقرأ تصريحاً.
لا تتنبأ بالحركة القادمة، ولا ترسل أي أمر، ولا تعرض معاينة أثناء تكوّن الشمعة. إنها إطار تحليل لا معادلة: تنظّم ما يمكن قياسه، وتسمّي ما يعترض، وتترك القرار في مكانه.
يفتح الحساب المجاني المنصة على الذهب واليورو-دولار والبتكوين، دون بطاقة مصرفية.